علاج ارتجاع المرئ نهائيا

يعتمد علاج ارتجاع المرئ نهائيا على التخلص من أسبابه والعوامل التي تزيد من آثاره،
ولكن أولاً يحتاج المريض أن يخضع للتشخيص السليم لمعرفة هذه الأسباب، ومن ثم يتم تحديد طريقة العلاج المناسبة.

تشخيص ارتجاع المريء

في حالة عدم استجابة المريض لأدوية الحموضة والأدوية التي تساعد في منع الارتجاع أو الارتداد المريئي
فإن طريقة التشخيص المثالية في هذه الحالة هي إجراء منظار للمريء والمعدة والإثنى عشر.
ومن خلال المنظار يتمكن الطبيب من تحديد سبب الارتجاع ومعرفة ما إذا كان السبب هو وجود فتق في الحجاب الحاجز،
ويكون الحل حينئذ هو إجراء عملية فتق الحجاب الحاجز .
وبإمكان الطبيب المتخصص أيضًا معرفة نسبة الارتجاع الذي يعاني منه المريض،
بالإضافة إلى إمكانية أخذ عينة من المريء لاستبعاد وجود أي خلايا متحولة.

وهناك طرق تشخيصية أخرى قد يلجأ إلى الطبيب في بعض الحالات، مثل:

  • اختبار درجة الحموضة، والذي يكشف عن درجة الحموضة في الـ 24 ساعة الماضية.
  • قياس ضغط المريء، والذي يكشف عن وجود عيوب في عضلات المريء.
  • التصوير بالأشعة السينية.

علاج ارتجاع المرئ بالمنظار

يتم في هذه العملية ربط الجزء العلوي من المعدة حول الجزء السفلي من المرئ لتقوية هذا الجزء ومنع ارتجاع عصارات المعدة.
وتسمى هذه العملية بـ (تحزيم المريء)، وهي طريقة تستخدم في بعض الحالات فقط، وليست هي العلاج الرئيسي لمشكلة ارتجاع المريء.

افضل طريقة لعلاج ارتجاع المرئ

يعتبر الحل المثالي لـ علاج ارتجاع المرئ نهائيا هو التخلص من مسببات هذا المرض، والتي من أهمها السمنة،
بالإضافة إلى التخلص من العادات الغذائية السيئة، مثل تناول الطعام قبل النوم مباشرة، أو تناول كميات كبيرة من الطعام في وقت قصير.
ويجب على مريض ارتجاع المريء أن يمتنع عن تناول الأطعمة التي تحتوي على الكثير من الدهون أو الزيوت، أو أن يقلل منها بقدر الإمكان.

علاج ارتجاع المرئ وضيق التنفس

يشعر بعض الأشخاص أحيانًا بمواجهة صعوبة في التنفس بعد الأكل، أو عند النوم، أو الانحناء، ولا يعرفون سبب هذه المشكلة.
وفي الحقيقة.. أحيانا تتسبب مشكلة ارتجاع المريء في ارتداد الحمض إلى القصبة الهوائية،
وهو ما يتسبب في حدوث أزمة تنفسية أو ضيقًا وصعوبة في التنفس.
ويمكن علاج مشكلة ضيق التنفس (التي تعتبر عرضًا للارتجاع المريئي) من خلال علاج المشكلة الرئيسية، التي هي ارتجاع المريء.

كم تستغرق فترة علاج ارتجاع المرئ ؟

يعتمد علاج مشكلة الارتجاع على تغيير نمط حياة المريض بالكامل، وهو ما يجب أن يحدث طوال عمره،
ولكن في حالة كان علاج ارتجاع المرئ بالمنظار فعادة ما تأخذ مدة علاج ارتجاع المرئ والتعافي منه بضعة أسابيع،
وبعدها يستطيع المريض أن يمارس حياته بشكل طبيعي، مع الالتزام بالنظام الغذائي الذي يصفه الطبيب.

وتعتبر اسعار عملية ارتجاع المرئ في عيادات الدكتور رامي سعيد مناسبة للكثير من الأشخاص مقارنة ببعض العيادات الأخرى.

ما هو ارتجاع المرئ ؟

المريء واحد من أكثر الأعضاء حساسية في جسم الإنسان، وهو عبارة عن أنبوب في نهايته صمام أو بوابة تساعد في الفصل ما بين المريء والمعدة وتمنع من عودة سوائل وعصارات المعدة مرة أخرى إلى المريء.
وفي بعض الأحيان يتعرض هذا الصمام لخلل يؤدي إلى عودة سوائل المعدة وعصارتها إلى المريء مرة أخرى، وهو ما يعرف بارتجاع المريء.

ما هي درجات مرض ارتجاع المريء؟

يُقسم مرض ارتجاع المريء إلى ثلاث درجات، وهي:

  • الارتجاع المريئي الخفيف، والذي لا تظهر أعراضه أكثر من يومين في الأسبوع، وغالبًا لا يحتاج المريض في هذه الحالة إلى تناول الأدوية، بل يحتاج إلى تغيير نمط وطريقة تناول الغذاء فقط.
  • ارتجاع مريئي متوسط، وهي الحالة التي تظهر فيها الأعراض على المريض أكثر من يومين في الأسبوع، وغالبًا ما يلجأ المريض في هذه الحالة إلى تناول الأدوية.
  • الارتجاع الشديد، وفي هذه الحالة تبدأ الأعراض في الظهور على المريض يوميًا، مما يصعب عليه التعايش مع هذا المرض.

هل ارتجاع المرئ مزمن ؟

يصنف ارتجاع المريء كواحد من الأمراض المزمنة في حالة كان هذا الارتجاع ناتجًا عن وجود فتق في عضلة المرئ،
وعادة ما يحتاج المريض الذي يعاني من ارتجاع المريء من تناول الأدوية لفترة طويلة من عمره حتى يتخلص من أسباب هذا الارتجاع.
وقد تطورت التقنيات التي تساعد في التخلص نهائيًا من ارتجاع المريء، مثل تقنية GERDX التي سنتطرق إليها عند الحديث عن طرق العلاج.

الفرق بين ارتجاع المرئ والحموضة

بخلاف ارتجاع المريء (الذي يحدث نتيجة وجود عيب في صمام المريء، وتظهر أعراضه غالبًا حتى وإن لم تمتلئ المعدة بالطعام)..
فإن الحموضة عبارة عن ألم يحدث في منطقة الصدر بعد تناول وجبة دسمة أو ملئ المعدة بالطعام، ولكنها حالة ليست مزمنة،
ولا تنتج عن وجود عيب في الصمام الموجود في نهاية المريء.

ما هي مضاعفات مرض ارتجاع المريء؟

تؤدي كثرة تعرض بطانة المريء إلى حمض المعدة إلى حدوث تغيرات في هذه البطانة، سواء بوجود تقرحات قد تؤدي إلى حدوث نزيف فيما بعد،
أو إلى حدوث الحالة التي تعرف باسم “مريء باريت”، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى تحول هذه الأنسجة إلى أورام إذا لم يتم العلاج في وقت مبكر.

ما هي اسباب ارتجاع المرئ ؟

لا يعرف السبب الحقيقي والمباشر الإصابة بارتجاع المريء، ولكن هناك عدة عوامل تساهم في الإصابة بهذا المرض وزيادة أعراضه، ومن أهم هذه العوامل:

  • السمنة المفرطة، حيث إن السمنة هي أحد أقوى العوامل التي تتسبب في ارتجاع المريء، بالإضافة إلى أنها تتسبب أيضًا في زيادة الأعراض التي يعاني منها المريض، كمواجهة الصعوبة أثناء النوم أو حال الانحناء لأسفل.
  • تناول الطعام بكميات كبيرة تملأ المعدة.
  • كثرة تناول الأطعمة التي تحتوي على الزيوت والدهون.
  • الإكثار من تناول المنبهات، مثل الشاي والقهوة والشيكولاتة.
  • التوتر والقلق.
  • التدخين.

فهذه الأمور هي أكثر عوامل و اسباب ارتجاع المرئ الشائعة،
ولكن هل للقولون العصبي وجرثومة المعدة دور في الإصابة بهذا المرض؟ هذا ما سنعرفه من خلال الفقرات القادمة.

هل القولون العصبي يسبب ارتجاع المرئ ؟

عادة ما يأتي هذا السؤال لأن الأشخاص الذين يعانون من مشكلة القولون العصبي يكون ذلك مصحوبًا أيضًا بـ أعراض ارتجاع المريء.
ويُعتقد أن السبب وراء هذا الأمر هو أن كلا المرضين يشتركان في الأسباب والعوامل المؤدية لهما،
كالسمنة وتناول الأطعمة الغنية بالدهون، وكثرة التوتر والقلق.
لذا فإن الإجابة عن هذا السؤال هي أن القولون العصبي لا يتسبب في ارتجاع المريء، بل يشتركان في بعض الأسباب المؤدية للإصابة بهما فقط.

هل جرثومة المعدة تسبب ارتجاع المرئ ؟

يعتبر ارتجاع المريء واحدًا من أعراض جرثومة المعدة، وهذا يعني أن الارتجاع قد يكون عرضًا لمرض آخر في بعض الأحيان،
وقد يكون مرضًا بذاته في أحيان أخرى.

يقوم الدكتور رامي سعيد -استشاري مناظير الجهاز الهضمي- بتوفير افضل علاج لارتجاع المريء  بأحدث الطرق،
كما أنه يقوم بوصف نظام غذائي لمرضى ارتجاع المرئ يساعدهم في التخلص من الآلام والأعراض المتعلقة بهذا المرض.