تبدأ أعراض ارتجاع المريء النفسية في الظهور عندما يفشل المريض في التعامل مع هذا المرض، أو عندما يجرب العديد من الطرق العلاجية بلا جدوى، وأحيانا يحدث ذلك عندما يؤثر الارتجاع على نمط حياة المريض، سواء بسبب أنواع الاكل المسموح لمرضي ارتجاع المرئ، والتي قد لا تتضمن بعضًا من الأطعمة المحببة له، أو عند مواجهة صعوبة في النوم، أو تأثيره حتى على عمله اليومي.

نتحدث في هذا المقال عن أهم هذه الأعراض، وعلاقة ارتجاع المريء بالاكتئاب، وما يترتب من ضرر في حالة عدم الالتزام بما يصفه الدكتور رامي سعيد -استشاري مناظير الجهاز الهضمي والكبد- من نصائح لمرضى ارتجاع المرئ.

أعراض ارتجاع المريء النفسية

بالطبع إن حياة مريض ارتجاع المريء ليست أفضل ما يكون، ولن يشعر بهذا الأمر إلا من عانى من هذا المرض، أو كان في أحد أفراد عائلته شخص يعاني من هذا المرض.

وتظهر الأعراض النفسية لارتجاع المريء على النحو التالي:

  • الشعور الدائم بالضيق، وذلك نتيجة عدم تحمل الأعراض الجسدية للمرض، أو لطول فترة العلاج، أو لتأثيره على النوم بصورة كبيرة.
  • الخوف من تناول الطعام في فترات معينة أو طوال الوقت.
  • الشعور بالقلق والتوتر.
  • الإحساس بالاختناق وعدم القدرة على التنفس، (كواحدة من أعراض ارتجاع المريء النفسية، مع عدم وجود سبب جسدي).

إلى غير ذلك من الأعراض التي تؤثر على جودة حياة المريض، ولكن هل هناك علاقة بين الاكتئاب وارتجاع المريء؟ هذا ما سنتعرض إليه في الفقرة التالية

ارتجاع المرئ وعلاقته بالاكتئاب

يصاب بعض المرضى بالاكتئاب نتيجة عدم نجاح العلاج في التأثير على هذا المرض، أو لطول فترة المرض وكثرة أعراضه المؤذية..
وكلما زاد قلق المريض وتوتره زادت فرصة إصابته بالاكتئاب.
وبذلك عرفنا أن التوتر والقلق والاكتئاب ربما يكونوا أعراض ارتجاع المريء النفسية، أي تظهر كنتيجة للمريض.. ولكن هل من الممكن أن يتسبب التوتر أو الاكتئاب في الإصابة بارتجاع المريء؟ تابع الفقرة التالية لتعرف الإجابة.

هل التوتر يسبب ارتجاع المرئ؟

أثبتت بعض الدراسات أن هناك علاقة قوية بين زيادة التوتر وارتجاع المريء، فكلما كان الشخص عرضة لظروف حياتية قاسية، أو كان يعاني من ضغوطات في العمل.. كلما كان أكثر عرضة للإصابة بارتجاع المريء، أو زيادة أعراض إذا كان مصابًا به بالفعل.
ويرجع ذلك إلى أن المريء عضو حساس، عادة ما يتأثر بالحالة المزاجية والعاطفية للإنسان، ولذلك ينصح الدكتور رامي سعيد مرضى ارتجاع المريء بضرورة عدم التوتر، والعمل أيضًا على تقليله من خلال تغير نمط الحياة بشكل إيجابي، كالقيام بممارسة رياضة المشي بصورة يومية، والالتزام بنظام غذائي سليم، وأخذ قسط جيد من الراحة، والنوم لعدد ساعات كافية.

مضاعفات إهمال نصائح علاج الارتجاع

رحلة علاج ارتجاع المريء تستلزم من المريض صبرًا والتزامًا بما يصفه الطبيب من نصائح،
وخصوصًا إذا كان العلاج مقتصرًا على تناول بعض الأدوية وتغيير النظام الغذائي وممارسة بعض الأنشطة الرياضية.
ويحتاج المريض أيضًا أن يتابع مع الطبيب بشكل دوري حتى يتأكد من مدى التحسن الذي وصل إليه، أو لمعرفة ما إذا كان يحتاج تغيير طريقة العلاج مثلا.
وفي حالة إهمال اتباع هذه النصائح يكون المريض عرضة للعديد من المضاعفات، سواء المضاعفات النفسية كإصابة المريض بالاكتئاب،
أو المضاعفات العضوية كتحول خلايا المريء إلى خلايا أخرى قد تكون سببًا في إصابته بسرطان المريء فيما بعد.

تواصل مع مركز الدكتور رامي سعيد على الأرقام الموضحة على موقعنا الإلكتروني للحصول على استشارتك الطبية السليمة.