إذا كنت تتساءل عن علاقة ارتجاع المرئ بالجيوب الأنفية، وكانت لديك شكوك في أن الارتجاع المريئي هو الذي سبب لك مشكلة الجيوب الأنفية فقد خصصنا لك هذا المقال الإجابة عن تساؤلاتك،
وإمدادك بالمعلومات الكافية حول العلاقة بين هذين المرضين، والطريقة التي ينصح بها الدكتور رامي سعيد -استشاري مناظير الجهاز الهضمي والكبد- للتعامل مع هذه المشكلة..
ولكن لنعرف العلاقة بينهما علينا أولا أن نتعرف على طبيعة المشكلتين.

حساسية الجيوب الأنفية

يشكو مريض الجيوب الأنفية من الشعور بالصداع الدائم في المنقطة فوق الحاجبين وأسفل العينين، ويعاني أيضًا من شعور بانسداد الأنف، كما أنه يعاني من الحساسية تجاه بعض الروائح -وخصوصًا الروائح النفّاذة-، مثل: البنزين، وبعض أنواع العطور، والدخان.
وغالبًا ما تزداد قوة الصداع عند التعرض لإحدى هذه الروائح.. ويرجع ذلك إلى وجود التهابات في الجيوب الأنفية.

ارتجاع المريء

يصاب بعض الأشخاص بضعف في العضلة السفلية الموجودة في نهاية المريء، والمسؤولة عن إغلاقه بإحكام بعد نزول الطعام إلى المعدة،
وذلك حتى تمنع من ارتداد أو ارتجاع أحماض المعدة إلى المريء مرة أخرى مسببةً التهابات وأعراض أخرى قد تظهر على المريض مع تدهور الحالة.
ومن هذه الأعراض حدوث ارتجاع المريء وضيق التنفس في نفس الوقت وارتباطهما ببعضهما البعض بسبب دخول حمض المعدة إلى القصبة الهوائية (وتزيد فرصة حدوث هذه الحالة أيضا إذا كان المريض مصابا بفتق الحجاب الحاجز).

علاقة ارتجاع المرئ بالجيوب الأنفية

قديمًا كان البعض يعتقد أنه لا يوجد علاقة بين ارتجاع المريء والجيوب الأنفية، ولكن الأبحاث الحديثة أثبتت أن هناك علاقة بينهما، ولكن في حالات معينة..
وهي حالات ارتجاع المريء في درجاته الشديدة، وحالات الارتجاع الليلي (الذي يحدث عادة حال النوم).
حيث يؤدي الارتجاع الشديد والارتجاع الذي يحدث أثناء النوم إلى صعود الأحماض إلى منطقة الحنجرة والجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى حدوث التهابات في هذه المنطقة،
وخصوصًا في الجيوب الأنفية والغشاء المخاطي المبطن للأنف (وهو الدرع الأول لحماية الجسم من الدخان والأجسام الخارجية الضارة).
فبعد أن كانت المشكلة التي يعاني منها المريض هي ارتجاع المريء فقط، أدى تكرار التعرض للأحماض إلى حدوث التهابات، ومن ثم حدوث حساسية دائمة في الجيوب الأنفية.

طريقة التعامل مع مشكلات الجيوب الأنفية المصاحبة للارتجاع المريئي

بعض الأشخاص المصابين بارتجاع المريء وظهرت عليهم أعراض حساسية الجيوب الأنفية إلى طبيب الأنف والأذن حتى يتلقوا علاج الجيوب الأنفية، وغالبًا ما يقوم بعض الأطباء الذين ليست لديهم دراية كافية بالعلاقة بين ارتجاع المريء والجيوب الأنفية بإعطاء المريض أدوية لعلاج هذه الحساسية دون النظر إلى احتمالية أن يكون السبب هو ارتجاع المريء.
ولذا ينصح الدكتور رامي سعيد المرضى الذين يعانون من الارتجاع وقد بدأت تظهر لديهم أعراض حساسية الجيوب الأنفية إلى ضرورة الذهاب إلى الطبيب المتخصص في مناظير الجهاز الهضمي، وذلك لفحص المريض والتأكد من أن الارتداد المريئي هو المتسبب في مشكلة الجيوب الأنفية.
وسيقوم الطبيب بتطبيق افضل طريقة لعلاج ارتجاع المرئ ووصف الاكل الممنوع لمرضى ارتجاع المرئ، وذلك حتى يتخلص المريض من المشكلة الرئيسية أولاً، وسيشعر المريض فورًا بتحسن كبير في الجيوب الأنفية، وستبدأ نتائج أدوية الحساسية في الظهور أيضًا.

وللمزيد من التفاصيل حول مشكلة ارتجاع المريء، ومعرفة إجابة السؤال الذي يراود البعض “هل ارتجاع المرئ خطر؟”، ومعرفة المشكلات المتعلقة بارتجاع المريء..
يمكنك تصفح المقالات الموجودة على موقعنا الإلكتروني، أو التواصل معنا على الأرقام الموضحة على الموقع لحجز موعد مع الدكتور رامي سعيد -استشاري مناظير الجهاز الهضمي والكبد- افضل دكتور لعلاج ارتجاع المرئ.