هل فتق الحجاب الحاجز خطير؟ سؤال قد يطرحه بعض الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة، وربما ليست لديهم المعلومات الكافية حول خطورة الفتق، ويظنون أنه يمكن تركه دون علاج لأن الأعراض التي يعانون منها قليلة، كالإحساس بالحموضة بعد الأكل، أو لخوفهم من ارتفاع سعر عملية فتق الحجاب الحاجز مثلا.
وفي الحقيقة إن إهمال علاج فتق الحجاب الحاجز قد يترتب عليه مخاطر عديدة، يوضحها الدكتور رامي سعيد -استشاري مناظير الجهاز الهضمي والكبد- من خلال هذه المقالة.

هل فتق الحجاب الحاجز خطير؟

عادة لا يشكل فتق الحجاب الحاجز في مراحله المبكرة أي خطورة على المريض، وربما أيضًا لا تظهر على المريض أي أعراض خاصة بهذه المشكلة.
ولكن مع تدهور الحالة تبدأ بعض الأعراض في الظهور على المريض، مثل: الإحساس بالحموضة أو الحرقة بعد تناول الطعام، وربما يعاني من المريض من صعوبة في البلع.
وفي المراحل المتأخرة تظهر خطورة فتق الحجاب الحاجز، فيبدأ المريض في معاناة عدة أمور، من أهمها:

  • ضيق وصعوبة التنفس، وذلك نتيجة لدخول جزء من المعدة إلى التجويف الصدري.
  • القيء المستمر.
  • ظهور الدم في البراز أو القيء، ويدل ذلك على وجود نزيف.
  • اختناق الفتق، ويؤدي ذلك حدوث ضرر جسيم يحتاج إلى تدخل جراحي فوري.

وزيادة على هذه المضاعفات، فإن الفتق يتسبب في زيادة أعراض ارتجاع المريء، فإذا ظل المريض يتناول أدوية وعلاجات ارتجاع المريض دون علاج الفتق فإنه لن يحصل على نتائج مرضية، وربما يتطور الأمر وتسوء حالته النفسية نتيجة عدم نجاح هذه الأدوية في علاج مشكلته.

العوامل التي تزيد من خطورة فتق الحجاب الحاجز

هناك عدة عوامل قد تزيد من خطورة الفتق الحجابي، من أهمها:

  • السمنة
    حيث تتسبب السمنة في زيادة فرصة حدوث ضيق التنفس للمرضى المصابين بفتق الحجاب الحاجز، وخصوصًا أثناء النوم.
  • العادات الغذائية السيئة
    أكل الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون، والأكل قبل النوم مباشرة يزيد من أعراض فتق الحجاب الحاجز وارتجاع المريء.
  • التدخين
    لا شك أن التدخين له العديد من الأضرار، وأيضًا فإنه يؤدي إلى تهيج المعدة.