تجربتي مع كبسولة البالون للتخسيس

  • مايو 12, 2020
  • Dr. Ramy Saeed

أنا "ع"، أبلغ من العمر 27 عامًا، أعاني منذ سنوات من زيادة في الوزن، تؤثر على ثقتي بنفسي ورضاي عن شكلي، وتؤثر كذلك على ممارستي للأنشطة الحياتية بصورة طبيعية، حاولت كثيرًا إنقاص وزني باستخدام الوسائل التقليدية المعتادة، ولم أحصل أبدًا على النتيجة المرغوبة، مشكلتي أن شهيتي مفتوحة دائمًا، ولا أستطيع تنظيم تناولي للطعام، حتى أنني لما مارست الرياضة؛ انفتحت شهيتي على تناول الطعام بدرجة أكبر، ولم أشعر بأي تقدم في رحلة إنقاص الوزن، فقررت البحث عن وسيلة أخرى بمساعدة الطبيب المختص، وفي الزيارة الأولى، وبعد إجراء الفحوصات المطلوبة، رشح لي الطبيب بدائل متعددة لمساعدتي على إنقاص الوزن،
كان من بينها: الكبسولة الذكية، وبعد استشارة الطبيب، قررت استخدام هذه الوسيلة تحديدًا، لعدة أسباب، سأحكيها لكم في هذا المقال، مع تفاصيل أخرى من تجربتي مع كبسولة البالون .

لماذا وقع اختياري على كبسولة البالون لإنقاص الوزن؟

قبل حكاية تفاصيل تجربتي مع كبسولة البالون ، سأخبركم أولًا لماذا وقع اختياري على هذه الوسيلة دون غيرها من الوسائل الأخرى، وذلك في النقاط التالية:

  • كبسولة البالون هي إجراء غير جراحي، وبالتالي لا وجود للمخاطر الجراحية المعتادة، من مشاكل التخدير والعدوى ووجود الندوب الدائمة وغير ذلك.
  • سعر الكبسولة الذكية للتخسيس أقل نسبيًا من أسعار البدائل الجراحية الأخرى، لأن تركيب الكبسولة إجراء أبسط وأسهل وأسرع من الإجراءات الأخرى، كما أنه لا يحتاج إلى التأهيل المعتاد للمريض الذي يتطلبه أي إجراء جراحي، ولا يحتاج كذلك إلى أن يتعرض المريض للتخدير.
  • قبل تجربتي مع كبسولة البالون أخبرني الطبيب أنها ستؤثر بدرجة كبيرة على عاداتي الغذاية، وستجعلني أتحكم في أنواع وكميات الطعام الذي أتناوله، وبالتالي فإن لهذه الكبسولة فوائد سلوكية دائمة بجانب الفوائد الطبية، وهو ما كنت أحتاج إليه.
  • أخبرني الطبيب كذلك قبل تجربتي مع كبسولة البالون أن لها عمر افتراضي داخل المعدة، وبعد خروجها لا يبقى لها أي أثر داخل المعدة، أي أن آثارها مؤقتة، وبعد ذلك يعود الجسم إلى طبيعته تمامًا، بعد أن أكون قد تمكنت من إنقاص وزني والتحكم في عاداتي الغذائية

تجربتي مع كبسولة البالون :

كبسولة البالون هي كبسولة صغيرة في حجم كبسولات الدواء التقليدية، هذه الكبسولة متصلة بأنبوب دقيق، في نهايته كيس قسطرة ممتلئ بمياه مقطرة، وفي اليوم الذي حددته مع الطبيب لإدخال الكبسولة، قام الطبيب أولًا بإعطائي مهدئًا للمعدة، ثم تناولت الكبسولة كما أتناول أي دواء آخر، وبعد أن دخلت الكبسولة إلى المعدة، قام الطبيب بضخ الماء المقطر إلى داخل الكبسولة، فانتفخت في الداخل، وقلصت من اتساع تجويف المعدة، ثم بعد ذلك قام الطبيب بإزالة الأنبوب المتصل بها، وبقيت الكبسولة داخل المعدة، وفي اليومين الأولين بعد إدخال الكبسولة، كان يأتيني من حين لآخر شعور بالغثيان والرغبة في القيء، لكن الطبيب أخبرني أنه شعور طبيعي في الأيام الأولى، وبعد ذلك زال هذا الشعور تمامًا، وعدت إلى ممارسة حياتي الطبيعية بلا أي مشاكل، لكن وجود الكبسولة داخل معدتي كان يشعرني دائمًا بامتلاء المعدة، وعدم الرغبة في تناول الأطعمة بشراهة، وهذا ما ساعدني على التحكم في عاداتي الغذائية، إلى أن انتهى العمر الافتراضي لوجود الكبسولة داخل معدتي، المقدر بأربعة أشهر تقريبًا، فقدت خلالها نسبة تصل إلى 50% من الوزن الزائد على الوزن المثالي، ثم واصلت فقدان الوزن بعدها باستمرار تحكمي في العادات الغذائية، حتى وصلت إلى الوزن المثالي في عدة أشهر، وهذه هي خلاصة تجربتي مع كبسولة البالون ، أحكيها لمن يريد أن يتعرف على هذا الإجراء، وعلى مميزاته، ونتائجه المتوقعة. 

كلمات مفتاحية:
تقييمك لمقالنا
[Total: 2 Average: 5]

دكتور رامى سعيد

- استشارى الجهاز الهضمى والكبد والحميات. - استشارى مناظير الجهاز الهضمى. - استشارى أورام الكبد. - عضو الجمعية الأوروبية لمناظير الجهاز الهضمى. - عضو الجمعية المصرية لأمراض الجهاز الهضمى. - عضو جمعية أصدقاء مرضى الكبد بالوطن العربى

مواضيع مشابهة

كيف تساعد عملية البالونة للتخسيس على فقدان الوزن

أسعار حقن بوتكس المعدة في مصر

أهمية و فوائد حقن البوتكس للمعدة